أساس عقيدة الأمومة الإلهيَّة في الكتاب المُقدّس

 

 

 

 

حتى ننفي عن مريم لقب "أمّ الله" كما يريد النساطرة، يلزم أن يكون واحد من إثنين أي إمّا أن يكون حبلها بيسوع المسيح وإيلادها إيّاه أمرًا موهومًا لا واقعيًّا وحقيقيًّا، على ما ذهب إليه "الأدريون" (gnostiques) وأمّا أن يكون يسوع الذي حملت به العذراء. وولدته ليس هو إلهًا أو على الأقل عندما كان في أحشائها الطاهرة لم يكن إلهًا. والحال أنّ كِلا القولين فاسد بشاهد ما جاء في الكتاب الكريم من الآيات التي ولو لم تحدّد تحديدًا صريحًا هذه العقيدة، فمع ذلك تقدّم أساسًا كافيًا لأن ترتكز عليه عقيدتنا هذه الإيمانيّة ولا تتزعزع. وأخصّ هذه الآيات هي التالية:

 

 

للمزيد.....إضغط هنا

 

macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية