أنطونيوس، الأصلُ الرّهبانيّ الجامع

 

 

مهما قيل عن نشأة الحياة الرّهبانيّة في مصر وغيرها من البلدان الشرقيّة، ومهما فاض الكلام على أهميّة هذه السيرة في قلب الكنيسة، يبقى وجه أنطونيوس مسيطرا على المشهد الرّهبانيّ العام، وهو الذي يُعتبر - عن حقّ - الأصل الجامع للتقاليد كافّةً، شرقًا وغربا.

 

وعند اقتراب عيده في السابع عشر من شهر كانون الثاني، تعود بنا الذكريات إلى بداياتنا الرّهبانيّة، وإلى وجوه صافية، وإلى ثوابت لم ولن تتغيّر مع الأيّام والسنين، وما زلنا، حتّى اليوم، نتأمّل فيها، ونسعى إلى التشبّه بها ضمن إطار زمانٍ ومكانٍ وحضارة معيّنة، موقنين أنّ الحالة الرّهبانيّة هي من وحي الرّوح القدس الذي يسهر عليها، ويُنمّيها، ويقدّس المكرّسين فيها.

يتناول كلامنا بعض جوانب البدايات الرّهبانيّة التي جسَّدها أنطونيوس، أبو الرهبان وكوكب البريّة؛ وإنّ العودة إلى الينابيع لَخَيْرُ سبيل لنقيس ذواتنا بالنسبة إلى دعوتنا ورهبانيّتنا وكنيستنا.

 

للمزيد.....إضغط هنا

 

 

macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية