التجلّي

 

 

 

 

 

 

 

يقع التجلّي في قلب الإنجيل تاريخيًّا وتأليفيًّا، وذلك بسبب واقعيّته السرّيَّة: فناسوت يسوع هو مصدر تأليه الإنسان. المسيح إنسان حقّ! ما معنى ذلك؟ ليس الإنسان إنسانًا لأنّه "في جسده"، كما يظنُّ الثنائيّون، بل، وبحسب الوحي الكتابيّ، "لأنّه جسده"، أي كلّ عضويُّ متماسك. ولأنَّ الكائن البشريّ هو جسده، فهو، على صورة إلهه، في علاقة مع الأشخاص الآخرين، مع الكون، مع الزمان، مع ذاك الذي هو كمال الشركة. فمنذ أن أخذ الكلمة جسدًا، صار في علاقة "بشريّة" مع الآب ومع سائر البشر بحسب كلّ هذه الأبعاد: فنار نوره تلهب العليّقة كلّها، وناسوته كلّه "مُسِحَ" "فيه حلّ ملء اللاهوت حلولاً جسديًّا" (قول 2/ 9)... ويُضيف بولس: "وفيه تكونون كاملين" (قول 2/ 10).

 

ماذا جرى إذاً في هذا الحدث المفاجئ؟ ولماذا تراءى "الجمال العابر" الذي لا يُدرَك، للحظة، في جسد الكلمة؟

 

 

للمزيد......إضغط هنا

 

 

 

macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية