بشارة مريم

 

 

 

نسجد للابن الوحيد، ربّنا ومخلّصنا المساوي لأبيه وروحه القدوس الذي صار بشرًا وحلّ فينا، وكَمُلت به مواعيد الله عبر الزمان وأبد الدهور.

مع بشارة الملاك لمريم، ننتقل من العهد القديم إلى العهد الجديد.

الحديث عن مريم يبدأ ولا ينتهي. كلّما ذكرناها، نؤمن بأنّ للمسيح المخلّص ولادتين. بشخصها تمّ الاتصال بين السماء والأرض. وبفضل إيمانها، أصبح وحيدها الوسيط الأوحد بين الله والبشر.

 

 

للمزيد.....إضغط هنا

 

 

 

 

 

Storiom macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية