وحدة الألوهيّة والبشريّة

 

 

 

أكّد المجمع الخلقيدوني أنَّ اتّحاد الطبيعة الإلهيّة والطبيعة الإنسانيّة في شخصِ المسيح الواحد لم يكن اختلاطاً ولا امتصاصاً يُبطل فيهما أحدُ العنصرين العنصرَ الآخر أو يزيله. فالألوهيّة ُ في المسيح بقيت تامّة وسالمة باتّحادها ببشريّته، وبشريّته ظلّت تامّة وفاعلة باتّحادها بألوهيّته.

 

 

 

للمزيد.....إضغط هنا

 

 

 

 

Storiom macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية