"وصعد إلى السّماء، وجلس عن يمين الله، الآب الضابط الكلّ"

 

 

 

 

يعكس الكلامُ على الصّعود إلى السّماء أو على النّزول إلى الجحيم، في نظر جيلنا الذي فتح "بولتمان" (لاهوتي ألماني) عينيه على النّقد، هذه الصّورة للعالم ذي الطّبقات الثلاث التي نسمّيها وثنيّة، والتي نعتبرها باطلة نهائيًّا - فالعالمُ عالمٌ أكان "إلى فوق" أم "إلى تحت" إنّه مدبَّر ومحكوم بالنّواميس الفيزيولوجيّة عينها، ويمكن أن يُكتشف، أساسًا، بالأساليب عينها.

 

 

للمزيد......إضغط هنا