المعمودية...

 

 

المعمودية...

 

يقول تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة: "أمّا بالنسبة لجميع المعمّدين، أطفالاً كانوا أم بالغين، فالإيمان يجب أن ينمو بعد المعموديّة، إنّ التّحضير للمعموديّة يقود فقط إلى عتبة الحياة الجديدة، والمعموديّة هي ينبوع الحياة الجديدة في المسيح، ومنها تنبع الحياة المسيحيّة بأكملها" (تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة 1254).

 

1) المعموديّة هي سرّ الإيمان: كُلُّ مَنْ يُؤمِنُ ويتَعَمَّدُ يَخلُصُ، ومَنْ لا يُؤمِنُ يَهلِكُ - مر 16، 16.

 

2) المعموديّة هي التزام بمنطق المسيح.

 

معنى المعموديّة هو أن نؤمن أنّ سبب حياتنا ووجودنا هو حبّ الله لنا، ونحن موجودون لأنَّ الله أحبّنا وأعطانا الحياة.  المعموديّة هي إعلان لهذه الحقيقة، أنا موجود لا بقوّتي الشخصيّة، إنّما لأنّ الله قد أحبّني.

 

أنا موجود في العالم وفي التاريخ، والعالم يقدّم لي أحيانًا منطقاً عنيفاً أو ماديّاً، العالم يضع الله على الهامش أو يسعى إلى إلغائِه، يضع المادّة والربح والّلذة في الصميم، يحتقر الضعيف وينسى الفقير ويهمّش المختلف.  العالم يبدو أحياناً مكان صراع سياسيّ أو دينيّ أو عرقيّ، يقيّم الإنسان بحسب لونه أو دينه أو جماله أو بحسب إمكانيّاته الماديّة.

 

إنّما هذا العالم نفسه هو عالم خلقه الله ورآه في البدء حسناً، وبالتالي فهو مكان يجب أن يعكس صورة الله الخالق.  إنّما خطيئتنا نحن وكبريائنا وحبّ السّلطة والنزعة الى العنف والرّغبة في تملّك المادّة واستعباد الآخر بالشهوة جعلت العالم يفقد جماله الأصليّ. 

 

إنّ الشرّ الموجود في العالم وليس سببه العالم بذاته، لأنّ الله خلقه جميلاً، ولا سببه الله، لأنّ الله محبّة، أنّ الشرّ في العالم هو بسبب خطيئة الإنسان الذي يريد أن يضع الله جانباً ويجعل من نفسه إلهاً لهذا العالم.  دعوة المعمّد ليست الهروب من العالم إنّما تغييره وجعله أكثر جمالاً.

 

كلّ إنسان هو إذاً أمام خيارين: إمّا تبنّي منطق العالم الحاليّ، والإقتداء به، وإمّا العمل على تبديله وتحويله أكثر الى صورة الله خالقه.  إمّا أن أحيا بحسب منطق الخطيئة القاسي، الظالم، الماديّ، الحاقد، العنيف والمنتقم وإمّا أن أعتنق منطقاً آخر، منطقاً يعيد الى العالم صورته الأصليّة، منطق بشّر به يسوع المسيح، منطق الرَّحمة، منطق الرّوح، الحبّ، السَّلام والمغفرة.  إمّا أن أبيد الآخر لأصل الى مُبتغاي أو أن أهبَ حياتي في سبيل الآخر وأعمل على خلاصه الجسديّ والفكريّ والروحيّ.

 

الإنسان مدعوّ من منطق العالم الحاليّ لأن يكون جزيرة لا يربطه شيء بالآخرين إلاّ رباط المصالح الخاصّة، أو أن يكون في جماعة، يعمل مع الآخرين في سبيل الخير العام ونشر منطق السَّلام والمحبّة في حياته اليوميّة.

 

المعموديّة هي، كما يقول بولس الرّسول، أن ألبس المسيح، أي أن آخذ قناعات المسيح وأحمل تعاليمه وأعلنها وأبشّر بها.

 

المعموديّة هي فعل التزام شخصيّ بنشر إنجيل السَّلام، ومنطق المغفرة والمصالحة.  هي التزام يوميّ بأن أرى في كلّ إنسان أخ لي وأخت، بصرف النظر عن لونه ودينه وإنتمائه السياسيّ ومكانته الإجتماعيّة.

 

المعموديّة هي قناعة بأنّي أقدر بقوّة الله على تغيير العالم، ولو قليلاً، في حياتي اليوميّة، في تعب العمل، في تحصيل العلم، في بناء العائلة، في التكرّس الرّهبانيّ والكهنوتيّ.  المعمّد هو جنديّ يكافح من أجل المسيح ومن أجل خير إخوته البشر.

 

المعموديّة هي ثمرة الإيمان

أن أتعمّد يعني أن أعلن أنيّ أحيا لله وأؤمن بأنّه يحبّني، يرافقني ويريدني أن أبلغ ملء سعادتي على الأرض وفي الحياة الأبديّة، والسّعادة هذه من وجهة النظر المسيحيّة هي أن أحيا سلام القلب ونقاء الضمير، أن أحيا بموجب قناعاتي ولا ألبس أوجه متعدّدة.

 

هي أن أؤمن أنّ سبب وجودي في هذا العالم ليست الصدفة أو الطبيعة، أنّما هو حبّ الله لي، حبّ ظهر بتجسّد يسوع المسيح من أجلي، أخذ طبيعتي ليشاركني في حالتي الإنسانيّة ويعلّمني أن أكون مثله: في إنسانيّتي أقدر ان أغفر لمن أساء إليّ، أن أقف الى جانب المظلوم ولا أخاف الحكم البشرّي، أن أعزّي الحزين، وأداوي المجرّح والمتألّم،

 

أن أبلسم جراح البشر بكلمة الرَّحمة كما فعل يسوع، أن أشفي الأبرص، أي من استهلك جسمَه وروحه بالخطيئة، أن أردّ الخاطئ إلى التوبة دون دينونة وقساوة قلب، أن أضحّي في سبيل الآخر كيسوع الذي مات من أجلي على الصَّليب، وأن أطلب من الله المغفرة لمن يقتلني كلّ يوم.  بعبارة أخرى، أن أعتمد يعني أن ألبس منطق المسيح وفكره، أن أحمل إنجيله، أن أصبح مسيحاً آخر في عالم اليوم.

 

المعموديّة تعني أن أؤمن أنّ يسوع أعطاني المعنى الحقيقيّ لحياتي، وأنّ حياتي تنبع منه وتتّجه إليه، صار يسوع دستور حياتي.  أن أعتمد يعني أن أتبنّى الحبّ، حبّ الله وحبّ الآخر، دستوراً لحياتي، دستوراً غير قابل للتعديل، حتّى لمرّة واحدة.

 

نتائج المعموديّة

بعموديّته ينال المؤمن نعماً إلهيّة أساسيّة وضروريّة لخلاصه، والنتيجتان الأساسيّتان هما:

1) التطهّر من الخطايا

2) الولادة الجديدة بالرّوح 

 

المعموديّة لمغفرة الخطايا: بالمعموديّة تُغفَر كلّ الخطايا، الخطيئة الأصليّة وكلّ الخطايا الشخصيّة، ومعها كلّ عقوبات الخطيئة.  لا يبقى في المعمّد شيء يُعيقه عن الدّخول في ملكوت الله، لا خطيئة آدم ولا الخطايا الشخصيّة، ولا نتائج الخطيئة، وبخاصّة النتيجة الأخطر التي هي الإنفصال عن الله (تعليم الكنيسة 1263).

 

المعمّد هو خليقة جديدة

إنّ المعموديّة لا تنقـّي من الخطايا وحسب إنّما تجعل من المعمّد خليقة جديدة، كما يقول بولس الرّسول: "وإذا كانَ أحَدٌ في المَسيحِ، فهوَ خَليقَةٌ جَديدةٌ: زالَ القَديمُ وها هوَ الجديدُ" (2 قور 5، 17)، وإبن لله بالتبنيّ "والدَّليلُ على أنَّكُم أبناؤُهُ هوَ أنَّهُ أرسَلَ رُوحَ ابنِهِ إلى قُلوبِنا هاتِفـًا: أبي، يا أبي فما أنتَ بَعدَ الآنَ عَبدٌ، بَلْ ابنٌ، وإذا كُنتَ ابنًا فأنتَ وارِثٌ بِفَضلِ اللهِ". (غل 4، 6-7)، ومشارك في الطبيعة الإلهيّة "فمَنَحَنا بِهِما أثمَنَ الوُعودِ وأعظَمَها، حتّى تبتعِدوا عمّا في هذِهِ الدُّنيا مِنْ فسادِ الشَّهوَةِ وتصيروا شُرَكاءَ الطَّبيعَةِ الإلَهِيَّةِ (2بط 1، 4)، وأعضاء في جسد المسيح "أمَا تعرِفونَ أنَّ أجسادَكُم هيَ أعضاءُ المَسيحِ؟" (1قور 6، 15) وشركاء معه في الميراث "وما دُمنا أبناءَ اللهِ، فنَحنُ الورَثَةُ: ورَثَةُ اللهِ وشُركاءُ المَسيحِ في الميراثِ، نُشارِكُه في آلامِهِ لِنُشارِكَهُ أيضًا في مَجِدِه" (روم 8، 17) وهياكل للرّوح القدس "ألا تَعرِفونَ أنَّ أجسادَكُم هِيَ هَيكَلُ الرُّوحِ القُدُسِ الّذي فيكُم هِبَةً مِنَ الله؟ فما أنتُم لأنفُسِكُم، بَلْ للهِ. هوَ اشتراكُم ودَفَعَ الثَّمنَ. فمَجِّدوا الله إذًا في أجسادِكُم". (1قور 6، 19-20).

 

عمل الثالوث القدّوس في المعموديّة

إن الثالوث الأقدس يعطي للمعمَّد النعمة المقدِّسة، نعمة التبرير التي:

1) تجعله قادراً على الإيمان بالله، قادراً على الرَّجاء وأن يحبّ الله بواسطة الفضائل الإلهيّة: الإيمان والرّجاء والمحبّة.

2) تجعله قادراً أن يحيا مُنقاداً للرّوح القدس بواسطة مواهب الرّوح القدس نفسه.

3) تجعله قادراً على أن ينمو في الصَّلاح بواسطة الفضائل الأدبيّة.

 

لذلك فإن الحياة فائقة الطبيعة التي يحياها المسيحيّ تجد جذورها في العماد المقدّس.

 

بالمعموديّة نصبح أعضاء في جسد الكنيسة

المعموديّة تجعل منّا أعضاء في جسد المسيح، "وليَتكَلَّمْ كُلُّ واحدٍ مِنكُم كلامَ الصِّدقِ معَ قَريبِهِ لأنَّنا كُلَّنا أعضاءٌ، بَعضُنا لِبَعضٍ" (أف 4، 25).  إنّ المعموديّة تجعلنا ندخل في جسد الكنيسة، ومن جرن العماد يولد شعب الله الواحد، شعب العهد الجديد الذي يتخطّى حدود الأمم الطبيعيّة والإنسانيّة، ويتخطّى حدود الثقافات، والأعراق والجنس، لأنّنا "كُلُّنا، أيَهودًا كُنَّا أم غَيرَ يَهودٍ، عبيدًا أم أحرارًا، تَعَمَّدنا بِرُوحِ واحدٍ لِنكونَ جَسَدًا واحدًا، وارتوَيْنا مِنْ رُوحٍ واحدٍ" (1قور 12، 13).

 

لذلك يصبح المعمّدون حجارة حيّة في بناء هيكل روحيّ، من أجل كهنوت مقدّس (1بط 2، 5)، بالمعموديّة نشارك جميعنا في كهنوت المسيح، وفي رسالته النبويّة والملوكيّة (1بط 2، 9).  بالمعموديّة نصبح شركاء في كهنوت المؤمنين العام.

 

إنّ المعمّد إذاً مدعوّ لأن يُشارك في كهنوت المسيح العامّ، ومن ميزات الكهنوت أن يكون رابطاً بين الله والإنسان، وهذا ما على كلّ معمّد أن يقوم به في حياته اليوميّة، أن يُعطي للوجود الإنسانيّ بُعداً أعمق، مرتبط بالله وبعالم الرّوح. 

 

من صفات الكهنوت أيضاً التحويل، وعلى المؤمن المعمّد وظيفة تحويل هذا الكون إلى كون يعود إلى جماله الأوّل، تحويل منطق العنف إلى منطق سلام، ومنطق الإنتقام إلى منطق مغفرة، ومنطق الحقد إلى منطق محبّة. 

 

وهو أيضاً بالمعموديّة يشترك في وظيفة المسيح النبويّة، والنبيّ هو الشّخص الذي يُعلن إرادة الله في المجتمع دون خوف، ويبشّر باقتراب ملكوت الله في حياته اليوميّة.  أمّا صفة الملوكيّة التي يشارك بها المعمَّدُ المسيح، فهي تنتج عن التبنيّ الإلهيّ الذي يناله بالعماد، إذ يُصبح إبن الله ملك الملوك وربّ الآلهة، فلا يحقّ له التصرّف عكس هذه الهويّة، ولا أن يُلطّخ بنوّته الإلهيّة بأوحال الخطيئة.

 

بالمعموديّة يُصبح الإنسان ملكاً لله وللكنيسة

حين يُصبح المعمّد عضواً في جسد الكنيسة، لا يعود بعد ملكاً لذاته، "فَما أنتُم لأنفُسِكُم، بَلْ للهِ" (1قور 6، 19)، بل يُصبح ملكاً لذاك الذي مات وقام من أجلنا (2قور 5، 15)، لذلك هو مدعوّ لأن يخضع للآخرين (أفسس 5، 21)، ولأن يخدمهم (يو 13، 12- 15)، في جماعة الكنيسة، وأن يخضع لسلطة الكنيسة ولتعليمها (عب 13، 17)، وأن يحترم رؤساء الكنيسة ويحبّهم (1تس 5، 12-13).  وكما أن على المعمّد واجبات، فلديه حقوق أيضاً في الكنيسة: أن ينال الأسرار، وأن يتغذّى بكلمة الله، وأن يستفيد في المساعدات الروحيّة في الكنيسة" (المجمع الفاتيكاني الثاني، نور الأمم 37).

 

المعمّد هو رجل إيمان ورسالة

بما أنّهم مولودون من العماد ليكونوا أبناء الله، على المعمّدين أن يُعلنوا على الملأ الإيمان الذي قبلوه من الله بواسطة الكنيسة، وأن يشاركوا في عمل شعب الله الرسوليّ والإرساليّ (المجمع الفاتيكاني الثاني، نور الأمم 37).

 

المعموديّة هي رباط وحدة بين المسيحيّين

تشكّل المعموديّة رباط الوحدة بين كلّ المسيحيّين، وأيضاً مع الذين لم يصلوا إلى الوحدة الكاملة مع الكنيسة الكاثوليكيّة. فالذين يؤمنون بالمسيح ونالوا العماد بطريقة صحيحة، هم في نوع من الشّراكة، وإن كانت غير كاملة، مع الكنيسة الكاثوليكيّة. بتبريرهم بمعموديّة الإيمان، يعتبرهم أبناء الكنيسة الكاثوليكيّة إخوة في الرّب. وبالتالي فإنّ المعموديّة تكوّن رباطـًا سريًّا من الوحدة بين الّذين ولدوا منها.

 

المعموديّة هي وسم أبديّ لا يُمحى

بلبسه المسيح بواسطة المعموديّة يصبح المعمّد شبيهاً بالمسيح (روم 8، 28)، وهذا السرّ يسم المسيحيّ بوسم روحيّ لا يُمحى، وسم انتمائه للمسيح. هذا الوسم لا تمحيه أيّة خطيئة، رغم أنّ الخطيئة تمنع المعموديّة من إعطاء المعمّد ثمار الخلاص. والمعموديّة التي تُعطى مرّة واحدة فقط لا يمكنها أن تُعاد.

 

المعموديّة تؤهّل المعمّد للمشاركة في حياة الكنيسة اللّيتورجيّة:

بما أنّ المعمّدين قد أصبحوا في جسم الكنيسة، فإنّهم ينالوا الوسم السرّي الذي يكرّسهم خدّاماً للعبادة الإلهيّة المسيحيّة. ووسم العماد يؤهّل المسيحيّ ويُعطيه واجب خدمة الله بواسطة المشاركة الحيّة في ليتورجيّة الكنيسة المقدّسة وتفعيل وظيفتهم الكهنوتيّة التي نالوها من العماد والشهادة بسيرة بحياتهم المقدّسة، وبالمحبّة العاملة.

 

تجديد مواعيد العماد

بما أنَّ المعموديّة لا يُمكن أن تتكرّر لأنّها وسم أبديّ، فتجديد المعموديّة لا يمكن أن يكون إعادة لهذا السرّ.  إنّما هي وقفة تأمّل وفحص ضمير وندامة وتوبة.

 

فالخطيئة وإن كانت لا تلغي المعموديّة، إلاّ أنّها تمنع هذا السرّ من إعطاء الخلاص للخاطئ إن لم يتب، لذلك فالمسيحيّ مدعوّ لأن يتأمّل في مدى أمانته لمواعيد معموديّته، ويندم على تقصيره نحوها إن بالخطيئة التي اقترفها أو بإهمال واجبات معموديّته.

 

أي أن يندم على الخطايا التي قام بها والتي تقطع علاقته بالله وتجرح الجماعة الكنسيّة بأجمعها، وعلى إهماله لمواعيد معموديّته، أي الوعود التي قطعها هو شخصيّاً إن كان بالغاً، أو قطعها عنه والداه وهو طفل بأن يكون:

 

1) إبناً لله من خلال كونه لابساً يسوع المسيح وعائشاً على مثاله.

2) أن يكون عضواً فعّالا في جسد المسيح السرّيّ، ينمّي الكنيسة في القداسة ولا يجرحها في الخطيئة.

3) أن يكون رجل أو إمرأة الفضائل الإلهيّة:

- يتحلّى بالإيمان ويحافظ عليه وينمّيه في حياة الكنيسة.

- أن يضع رجاءه بالله وحده، ويعلم أنّه ليس وحيدًا في هذا الكون بل إنّ عناية الله تدبّره وأنّه مدعوّ لنشر هذا الرّجاء الإلهيّ في عالم يملأه اليأس.

- أن يكون عاملاً للمحبّة، فجوهر الله هو المحبّة، ولا يُمكن للمعمّد أن يحيا دون محبّة القريب، لذلك عليه أن ينشر قيم المسامحة والغفران، والخدمة والوقوف إلى جانب الضّعيف والمريض والمتألّم والفقير واليائس...

4) أن يعمل على الوحدة بين المسيحييّن من خلال الصّلاة واحترام الإختلاف والتفتيش على ما هو مشترك بينهم.

5) أن يؤمن بالله، وبالكنيسة وبالأسرار ويلتزم بها كغذاء ينمّيه بالرّوح ويساعده على القداسة لميراث الحياة الأبديّة.

6) أن يأخذ جانب المسيح ويعتنق تعاليم إنجيله، ويرفض الشّيطان وكلّ ما يوحي به إليه.

 

الأب بيار نجم ر.م.م.

 
macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية