تفتّح الشخصيّة الحقيقيّة

 

 

 

تفتّح الشخصيّة الحقيقيّة

 

عندما كنت في العشرينات من العمر، ألقيت محاضرة عن الحبّ الرّوحيّ في إحدى الكلّيّات، ضمن إطار مادّة علم الأخلاق التي كنت أُدرّسها. فلاحظت إنكباب الطلاّب على تدوين ما أقوله بنهم شديد. ثمّ أقبلت إليّ طالبة في نهاية المحاضرة تقول إنّه كان للموضوع وقع مؤثّر في نفسها. غير أنّي ما عتّمت أن تركت قاعة المحاضرات، لأنّي، في سلوكي الشخصيّ، كنت بعيدًا كلّ البُعد عن التشبّه بالمسيح. لقد كانت درايتي بالمشاكل الكامنة في شخصيّتي تزداد، تلك المشاكل التي شوّهت قدرتي على أن أُحِبّ وأُحَبّ؟.

فإذا ما عُرضت عليّ رغبة في استقطاب انتباه الآخرين، وجدت وسيلة للتفاخر. وإذا ما رغبت في الفوز بحبّ شخص ما، جهدت جهدي في إثارة إعجابه من طريق عرض إنجازاتي عليه. وإذا ما لحقت بي إساءة، أخفيت ألمي في وجه متهجّم، مقطّب الجبين. وإذا ما شعرت بالإستياء والغيظ، جعلت إبتسامة باردة على شفتيّ لأحجب غضبي الذي يغلي غليانًا في داخلي. إلاّ أنّ هذه المناورات حالت دون أن أتفاعل بصدق مع الناس. وفوق كلّ ذلك، وجدت نفسي عاجزًا عن تغيير تلك الأساليب.

فرفعت صلاتي في تلك الأمسية، وسألت الربّ أن يمدّني بعونه، قلت: "أيّها الآب، ساعدني على الإقلاع عن أن أعيش بحسب عقلي، فأبدأ أشعر بقلبي. ساعدني على التخلّص ممّا فيّ من غرور ومغالاة، ومن الإنسحاب عندما أخفق عن تحقيق قصدي، ومن تخزين الغضب في نفسي. أتوسّل إليك أن تمدّ إليّ يد العون حتّى أحبّ الآخرين وأحبّ نفسي كما تريد".

 

ولم تنقضِ هنيهات حتّى سمعت صوت الربّ الخافت الهادئ يقول لي في قلبي:

"يا دان، حسنًا فعلت عندما أحببتني وخدمتني، ولكنّك لا تزال تخاف الناس. أنت تخشى ألاّ يُظهروا احترامهم لك إن لم تبيّن لهم قوّتك، وأن يرفضوك إن كشفت لهم عن ضعفك، وأن يُلحقوا بك جرحًا إن فتحت قلبك للحبّ، وأن يعارضوك إن عبّرت صراحة عن مشاعرك.

غير أنّي أحبّ الناس، حتّى لو فيهم مَن يكرهني ويرفضني ويجرحني. فهل ترغب في أن تكون على حقيقتك وتغامر من أجل الحبّ؟".

أما كان ذلك صُلْب المسألة؟

 لقد كشف الله لي أنّ غروري الفكريّ ومواقفي الدفاعيّة عزلتني عن الجميع ووضعتني في داخل حصن منيع. وفي الواقع، أردت أن أحبّ، ولكن من دون أن أكون عرضةً للتأثّر، وأن أكون قويًّا، من دون أن أترك مكانًا للضعف، وأن أسيطر من دون أن أحرّك قلبي. أمّا كلام الربّ، فكان لي بمثابة رجاء جديد. فهو علّمني، عن غير علم منّي، أصول العلاقات بين الناس وقواعد الشخصيّة السّليمة. لقد سألت الرّوح القدس، في تلك اللّيلة، أن يهب لي الشجاعة على الحبّ.

ولا شكّ أنّ كلّ واحد منّا يعرف المناورات، وفي الوقت نفسه، يستطيع أن يحبّ على مثال المسيح. فإن كنّا أسرى مخاوفنا، ونعتدّ بأنفسنا، ونسرع إلى اتّخاذ مواقف دفاعيّة، يمكننا أن نجازف بأن نكون على حقيقتنا بقدر أكبر، وبأن نحبّ بعيدًا عن المناورات.

أنت تعلم الآن كيف تحول أبعادُ الشخصيّة المنحازة دون نموّ التوق الذي يثيره الله في الإنسان إلى الكمال. وتعلم أيضًا كيف يمكن تلك الأبعاد أن تعوق تفاعلنا الصّادق في علاقاتنا بالآخرين من طريق الحبّ والجزم والضعف والقوّة.

فعندما نجهل قوانين الشخصيّة أو نتغاضى عنها، ينحطّ تصرّفنا ويصبح تلاعبًا. غير أنّ البشرى في ذلك هي أنّنا قادرون على قلب الأوضاع إن وثقنا بالرّوح القدس المقيم في صميمنا.

إنّ التّلاعب هو معاملة الآخرين وكأنّهم أشياء، فنستغلّهم ونسيطر عليهم بطرق تؤدّي إلى القضاء على الحبّ الرّوحيّ فيهم. أمّا طريق المسيح، فلا تعرف الخوف ولا الذنب ولا الإكراه، بل الحبّ.

فطريق الربّ تدعونا إلى:

- أن نقدّر الآخرين بصفتهم بشرًا.

- وأن نفهم أنفسنا.

- وأن نشارك في جماعة تقوم على المحبّة.

- وأن ننضج ونتخطّى التّلاعب.

موقع السّلطة والنفوذ وموقع الخسارة والإتّكال

إنّ غالبيّتنا يتلاعبون بالآخرين إنطلاقًا من موقعَين: إمّا من موقع السّلطة والنفوذ، فيستعملون قطب القوّة والجزم لكي يسيطروا على الآخرين، وإمّا من موقع الخنوع والإتّكال، فيستعملون قطب الحبّ والضعف لكي يجعلوا الآخرين يتحمّلون المسؤوليّة عوضًا عن أنفسهم.

 

وما أسلوب التّلاعب، في كِلتا الحالتين، إلاّ علامة على قلّة ثقتنا بأنّ الآخرين يقبلوننا كما نحن. ومن الملاحظ أنّ الناس، في الحضارة المسيحيّة، يميلون بالأكثر إلى اعتماد التّلاعب من موقع السّلطة والنفوذ، فيتنافسون ويتكبّرون ويستبدّون.

إبّان مقابلة أُجريت معي في إحدى الإذاعات، اتّصل رجل هاتفيًّا وأخذ يهاجمني لأنّني قلت حينذاك إنّ الرّجال في حاجة إلى أن يطوّروا قدراتهم على العطف والتواضع والحنان.

قال: "أنت تريد أن تحوّلنا إلى مجموعة من الجبناء المخنّثين، في حين يُفترض على الرِّجال أن يتحلّوا بالقوّة ليهتمّوا بأمور نسائهم!".

فأجبته: "إنّ ما أقترحه هو أنّه بوسع الرِّجال أن يكونوا مُحبّين بقدر أكبر، وآباء على وجه أفضل إن أنزلوا الحِمْل على أكتافهم. إنّنا في حاجة إلى أن نتعلّم أن نعتذر عندما نكون على خطأ، ونعبّر عن حبّ أكبر لعائلاتنا". وما كدت أنهي كلامي حتّى أقفل المخابر سمّاعة الهاتف في وجهي.

ومن جهّة أخرى، كثير من النساء يقعن في الفخّ الثاني إذ تجدهنّ متّكلات وساذجات وفي حاجة دائمة إلى الطمأنة.

 كنت في أحد الأيّام ضيفًا على برنامج مسيحيّ نسائي معروف، يشاهده الملايين. فسألتني المضيفة أن أصف الشخصيّة المؤذية التي يمكن أن تتّصف المرأة بها. فأجبت أنّ أسوأ ما يمكن المرأة أن تقوم به هو أن تُذعن وتتّكل وتجهل قدراتها الشخصيّة.

فارتسمت للوقت علامات الدّهشة على وجه المضيفة، وبادرتني تقول: "لقد وصفت لساعتك 90 بالمائة من النساء اللّواتي يشاهدن هذا البرنامج!".

وما يُؤسف عليه حقًّا هو أنّ الأولاد الصّغار يشبّون على طريقة التسلّط والنفوذ، فالكبار لا يشجّعونهم على التعبير عن مشاعرهم الضعيفة والعاطفيّة على السّواء، في حين أنّهم يعوّدون الفتيات الصغيرات على الإذعان والرقّة الزائدة. لهذا السّبب، عندما أُشرف أنا وزوجتي على حلقات عمل للأهل، لا نتوانى نعرض بوصلة الذات لكي يشجّع الأهل صبيانهم وبناتهم على تطوير شخصيّة متّزنة.

يستطيع الوالدان أن يطبعا الطفل بميول تجعله يراوح في قطب واحد، فيصبح هجوميًّا أو إتّكاليًا أو منسحبًا أو نزّاعًا إلى السيطرة، كما يستطيعان أن يشجّعا نموّ الأقطاب الأخرى حتّى يدرك الطفل اتّزان شخصيّته.

عندما نفتح صميمنا على المسيح، لا تعود الطبيعة البشريّة عدوّة، بل تصبح صديقة. وعندما نسلّم أمرنا إلى الله، نقبل عندئذ أنفسنا.

في العلاقات بين الرّجال والنساء، يحتاج الرِّجال عادةً إلى أن يطوّروا تواضعهم وتأثّرهم وعطفهم وقبولهم بأن يعتني بهم آخر. وتحتاج النساء عادةً إلى تطوير الموضوعيّة والجزم والثقة بالنّفس والهويّة الشخصيّة. ومن شأن هذه الطريقة أن تعزّز الإتّصال والمشاركة بين الجنسين.

كتب الأب باول يقول: "نسمع أناسًا يقولون بسلبيّة: "أنا هكذا وحسب..." فيبدو أنّهم لا يعترفون بالحقيقة المفعمة رجاءً وهي أنّنا قادرون على أن نقلع عن عادات قديمة ورديئة وبالية، وأن ننمّي مكانها عادات جديدة مليئة بالحياة".

 

تفتّح الشخصيّة

إنّ العادات الجديدة المليئة بالحياة، التي تتفتّح في صميمنا بفضل عمل الرّوح القدس وقوانين الشخصيّة، تساعدنا على أن نميّز ما هو حقيقيّ وصادق وما هو تلاعب وسيطرة. لا بُدَّ من تمييز التعبير عن النّفس الناتج من صميم الإنسان، والتّلاعب الناتج من الخوف.

إنّ بوصلة الذات، تتضمّن نواحي تصرّفاتنا السّلبيّة والإيجابيّة على السّواء. تمثّل الدائرةُ الأعمق وسائل التلاعب الأساسيّة التي نلجأ إليها عندما نعلق في قطب معيّن. ونستخدم عادةً هذه التصرّفات الدفاعيّة من دون أن نعرف. غير أنّ "دائرة الخوف" قد تقبض على الصّميم وتجمّد تدفّق الرّوح القدس.

وعندما ندرك أنّنا نراوح في النزعة إلى التّلاعب، نرى أيضًا كيف يمكننا أن نتوصّل إلى التعبير الصّادق عن النّفس. فنستطيع أن نتبيّن كيف تعمل البوصلة على تطوير شخصيّة متّزنة.

 

في قطب الحبّ، بوسعنا أن نحوّل ميلنا إلى الإرضاء والمسايرة إلى رعاية وجزم. وهاتان الصفتان تُنتجان فضيلة الإهتمام بالآخرين، وهي علامة أكيدة لنضوج المسيحيّ.

 

وفي قطب الجزم، يمكننا أن نحوّل قلّة الثقة واللّوم، إلى مواجهة وتعبير عن النّفس. والشخص الذي يُظهر جزمًا بطرق لبقة يتحلّى بفضيلة الشجاعة.

 وفي قطب الضعف، يمكننا أن نحوّل العزلة وتحاشي الآخرين إلى تعاطف وضعف، وهذا ما يولّد فضيلة التواضع. وفي قطب القوّة، نستطيع أن نغيّر التسلّط وإطلاق الأحكام إلى تعاون ومساهمة، وهذا ما يولّد فضيلة التقدير.

كما ترى إذًا، تُبنى الحكمة الحقيقيّة على قواعد الطبيعة البشريّة وأنسجتها. وعندما نفتح صميمنا على المسيح، لا تعود الطبيعة البشريّة عدوًّا بل تصبح صديقة. وعندما نسلّم أمرنا إلى الله، نقبل عندئذ أنفسنا. فالتناغم الناتج من الأقطاب الأربعة يسمح بتدفّق الرّوح القدس، فتمتلئ شخصيّاتنا من المسيح.

إنّ كلّ تصرّف يصدر عنّا ينمّ عن الصّدق أو عن التّلاعب. فعلى سبيل المثال، قد نبتسم فرحًا عندما نلتقيك، وقد نبتسم لكي نتظاهر بفرح غير موجود فينا. وقد نبكي نتيجة تأثّرنا الصّادق بأذى ألحقته بنا، وقد نبكي لنجعلك تشعر بالذنب. فالتعبير الصّادق يصدر تلقائيًّا من دون تصميم مسبق، في حين أنّ التّلاعب يكيّف الأمور لكي تفي بالغرض المطلوب، فمَن يتلاعب يريد جوابًا.

 

لذا، فالتعبير يبدو كينبوع، والتّلاعب كدُوّامة. فمع التعبير نشعر بأنّنا متأثّرون عاطفيًّا، ومع التّلاعب نشعر بأنّنا مُستنزفون. مع التّلاعب تبدو الحياة مباراة مصارعة، ومع التعبير تبدو رقصة.

كتب أحدهم يقول: "إنّ إحدى ميزات التّلاعب الخاصّة هي أنّها تقضي على قدرة الإختيار عندنا، وتُكرهنا على أن ننتقل إلى موقع دفاعيّ في الإطار الذي اختاره لنا الآخرون.

لم يفلح أحد من الذين حاولوا أن يتلاعبوا بيسوع في أن يحصلوا منه على الجواب المطلوب، بل بادرهم جميعًا بتعبير صادق عن مشاعره، وانسحب من أمام بعضهم أحيانًا.

 وفي كلتا الحالتين، حافظ على قدرة الإختيار عنده. وتجدر الإشارة إلى أنّ هنالك فرقًا جليًّا بين العبوديّة القسريّة والخدمة الإختياريّة. وعندما قال يسوع إنّه يهب حياته باختياره، وإنّ أحدًا لا ينتزعها منه، وصف عنصر الحبّ الأساسيّ... فلا يمكن الحبّ الحقيقيّ أن ينتج من قرار باستخدام القوّة والإكراه، ولا باللّجوء إلى التّلاعب. ومن شأن كلّ شيء أُقدم عليه أن يحرم الآخر من حقّه في أن يختار، هو بمثابة إنتهاك لشخصه. وحينما أشعر بأنّ خطرًا ما يتهدّد حقّي الشخصيّ في أن أختار، أدرك عندئذ أنّني لست محبوبًا".

 

 

إنّ بحثك في الذي عرضناه يساعدك على أن تتحرّر من محاولات أحدهم أن يتلاعب بك.

 على سبيل المثال، إن فطنت بأنّ ثمّة صديقًا لك درج على ملازمتك وطلب النصائح والطمأنة منك، من دون أن يبدي أيّ تحسّن، يمكنك، إذ ذاك، أن تُظهر له تحفّظًا لكي يتحمّل مسؤوليّة نفسه.

أو إن درج رئيس عملك، أو أحد زملائك، على تهديديك والتهجّم عليك وتوجيه اللّوم إليك، يمكنك أن تواجهه وتشرح له أنّك لن تسمح بأن يجعل منك كبش محرقة. فإزاء حالات كهذه، يمكنك:

- أن تقول للآخرين إنّك تريد منهم ألاّ يسترعوا انتباهك بطرق سلبيّة.

- أن تُقلع عن محاولات نيل رضاهم.

- أن تعمل على بناء احترام الذات والحفاظ عليه بالرغم من مواقف الآخرين السّلبيّة.

- أن تواجه الذين يحاولون أن ينتقدوك في كلّ مرّة.

- أن تستخدم الفكاهة لتواجه تعليقاتهم اللاذعة وتعييرهم.

ولا شكّ أنّ التحوّل من التلاعب إلى الصّدق ينمّي الشخصيّة. فخداع التلاعب يصبح صدقًا شفّافًا، والخمول يتحوّل حياةً، والحاجة إلى السيطرة أو الرّضوخ تنقلب حياة عفويّة حرّة تنبع من القلب، والسخريّة تتغيّر، بنعمة الله، وتصير إيمانًا مُفعمًا بالرّجاء.

إليك جدولاً يوضح عمليّة التحوّل:

التّلاعب:

1- الخداع (الزّيف، النوايا المضمرة، النّفاق): إستعمال وسائل التحايل والألاعيب والمناورات. إعلان حالة الحرب. القيام بدور لاستقطاب الإنتباه. التعبير عن مشاعر مزيّفة.

2- الجهل (الخمول، السّطحيّة، السأم): نظرة ضيّقة إلى الأمور. عدم اعتبار إلاّ ما يُرغب فيه. الإنحباس في سجن الميول الشخصيّة. التسلّط أو الإتّكال.

3- السيطرة (ضيق العقل، الإحتراس الشديد، الحذر): إعتبار الحياة وكأنّها لعبة شطرنج. الحاجة إلى السّيطرة أو الخضوع. كتم الدوافع عن الآخرين. الحاجة إلى التماثل بالآخرين. مقاومة التغيير والنموّ.

4- السخرية (الإرتياب، الشكّ): الشكّ بالنّفس وبالآخرين. الخوف من التصرّف الطبيعيّ ومن قبول الحياة من دون خداع وتفكير سحريّ. لا تقوم العلاقات إلاّ على أحد أمرين: إمّا السيطرة أو الخضوع.

 

الصّدق:

1- الصدق (الشفافيّة، الأصالة، الصحّة): القدرة على التعبير عن المشاعر صراحةً، عوضًا عن كبتها أو تزييفها. إستعمال الصَّراحة والنزاهة. القدرة على التكلّم من القلب.

2- الوعي (التجاوب، الحيويّة، الإهتمام): الإصغاء بانتباه إلى الذات وإلى الآخرين. الإنفتاح على معلومات واكتشافات جديدة. إلتزام حيويّ بالحياة وبالنموّ الشخصيّ.

3- الحريّة (العفويّة، الإنفتاح، الإبداع): المغامرة في الحياة. الإنفتاح على الجديد والتغيير والنموّ. ميل إلى الإستقلال والمسؤوليّة والنعمة. التعبير عن مختلف أقطاب الشخصيّة.

4- الثقة (الإيمان، التعاطف): ثقة ثابتة بحبّ الله ونعمته. قبول حسنات الشخصيّة ونواقصها. مسامحة النّفس والآخرين. تفضيل الحوار والمودّة على التلاعب والسيطرة.

 

الدكتور دان مونتغمري

                                                                  

 

Storiom macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية