ماذا يقول القدّيس بولس لأهل التعليم والتربية

 

 

 

 

 

 

ماذا يقول القدّيس بولس لأهل التعليم والتربية

 

قراءة في حادثة الأريوباغس

(أعمال الرسل 17، 22 ـ 31)

 

إنّ في فكر القدّيس بولس مطالعته ورسائله طريقة تربويّة تعليميّة تهدف إلى إعلان البُشرى بيسوع المسيح المصلوب والقائم من الموت من خلال خلاص البشريّة.

 

في هذه المقالة، ليس المقصود صياغة هيكليّة فكر القدّيس بولس في هذا المجال، بل التوقّف عند فقرة أساسيّة وبليغة المعاني في كتاب أعمال الرسل (رسل 17، 22، 31) عندما وقف الرسول خطيبًا كحكيم وفيلسوف بين الحكماء والفلاسفة. من ذلك المنبر، اختار رسول الأمم أن يتوجّه إلى نخبة من مفكّري أثينا والمجادلين فيها. منبر الأريوباغس كان يقوم على تلّ الأكروبوليس، حيث مجلس الأدباء والمفكّرين في أمور الأدب والدنيا والدين، وله صلاحيّات القبول والرفض والمجادلة.

 

في العادة، عندما نقرأ شيئًا من القدّيس بولس في الإنجيل، نجد الأمر صعبًا نوعًا ما، خصوصًا عندما يكون الموضوع لاهوتيًّا. وعندما يكون الأمر متعلّقًا بالأخلاقيّات والآداب، نرى في القدّيس بولس بعض التشدّد والصرامة.

 

وحين يمرّ اسم القدّيس بولس أمام أعيننا، فإنّنا نتذكّر، على الأقلّ، ثلاثة من المشاهد المعروفة: نرى مشهد شاول الفرّيسيّ، اليهوديّ المتشدّد المضطهد أتباع الطريق، طريق الربّ يسوع، ونراه متفرّجًا ومؤيّدًا مقتل إسطفانس أوّل الشهداء. نراه رجلًا بلا رحمة، لأنّ ما يهمّه هو انتصار شريعة موسى على أيّ شريعة أخرى.

 

ونصادف، كذلك، مشهدًا ثانيًا متجذّرًا في أذهاننا، ألا وهو مشهد القدّيس بولس، وقد ضربه نور من السماء، فسقط أرضًا متمرّغًا بالتراب، وكان حظّه كبيرًا، في تلك الثانية، لأنّه نال نعمة سماويّة، فسمع صوت الربّ يسوع يقول له: "قم ادخل المدينة، فيقال لك ما يجب عليك أن تفعل" (رسل 9، 6). ونال نعمة ثانية فأبصر ثانية بقوّة الروح القدس، فقام للمعموديّة ولفعلها الفاعل.

 

في المشهد الأوّل، بولس هو نموذج العقائديّ الصارم والمشهد الثاني، يربّيه الله تربية على مستوى الروح والجسد معًا.

 

ولنا مشهد ثالث، حيث نقرأ للقدّيس بولس، في أثناء احتفالات رتبة الإكليل، ذلك المقطع من الفصل الخامس إلى أهل أفسس الذي يقول: "أيّتها النساء، اخضعن لأزواجكنّ" فتتهلّل وجوه الرجال وتنقبض وجوه النساء. وننسى أنّ القدّيس بولس، في فقرة أخرى، يدعو الرجال إلى محبّة نسائهم حتّى الموت، مثلما أحبّ المسيح كنيسته.

 

أمّا اليوم فإنّ المشهد الذي نودّ اكتشافه، فهو مشهد القدّيس بولس الأستاذ والمربّي ـ المعلّم الذي ينقل المعرفة، والمربّي الذي يسهر على نموّ هذه المعرفة الحقّ في نفوس سامعيه، فتبدّل بعضهم وتغيّر وأصبح، من بعد، تلاميذه، بعد أن كانوا قد قبضوا عليه ليجادلوه من موقع القوّة والسلطة والفلسفة والتعليم.

 

هذا الحدث في الأريوباغس في أثينا، حصل في أثناء رحلة الرسول بولس الرسوليّة الثانية، وفي تركيا، وفي منطقة المدن اليونانيّة، على وجه الخصوص. هنالك التقى التلميذ تيموتاوس، وأُودعا معًا السجن، بعد أن خلّصا خادمة تملّكها روح شرّير.

 

 إلّا أنّهما استعادا الحريّة بعد أن ارتدّ جلّاد السجن وتاب إلى المسيح. ومن ثمّ انتقلا إلى تسالونيقي وبيرية يبشّران ويثبّتان الجماعات المسيحيّة الجديدة في الإيمان، إلى أن وصل بولس إلى أثينا عاصمة اليونان الثقافيّة والفكريّة، يرافقه بعض الإخوة، حيث دبّت الحميّة في قلب بولس، عندما رأى المدينة تملأها الأصنام.

فأخذ يخاطب اليهود والعباد في المجمع، ويخاطب، كلّ يوم من يلقاهم فيها (رسل 17، 16). ويقول لنا أعمال الرسل إنّ بولس أخذ يحادث بعض الفلاسفة الأبيقوريّين والرواقيّين الذين كانوا مختلفين بعضهم عن بعض.

 

إلّا أنّهم، بالرغم من تديّنهم، كانوا متّفقين على رفض وجود إله شخصيّ يختلف كلّ الاختلاف عن الكون، كما ينادي بولس والعقيدة المسيحيّة. وهؤلاء الفلاسفة عندما سمعوا بولس يبشّر بيسوع والقيامة، قبضوا عليه وساروا به إلى مجلس الفكر والمجادلة ليتعرّفوا على مقوّمات الدين الجديد.

 

أهل النخبة الفكريّة التي كانت تستمع بالمجادلات الفكريّة سمعوا الخطبة التالية على لسان القدّيس بولس:

 

 "يا أهل آثينة، أراكم شديدي التديّن من كلّ وجه. فإنّي وأنا سائر أنظر إلى أنصابكم وجدت هيكلًا كُتبت عليه: إلى الإله المجهول. فما تعبدونه وأنتم تجهلونه، فذاك ما أنا أبشّركم به.

 

 إنّ الذي صنع العالم وما فيه، والذي هو ربّ السماء والأرض، لا يسكن في هياكل صنعتها الأيدي، ولا تخدمه أيدٍ بشريّة، كما لو كان يحتاج إلى شيء. فهو الذي يهب لجميع الخلق الحياة والنفس وكلّ شيء.

 

فقد صنع جميع الأمم البشريّة من أصل واحد، ليسكنوا على وجه الأرض كلّها، وجعل لسكناهم أزمنة موقوتة وأمكنة محدودة، ليبحثوا عن الله لعلّهم يتحسّسونه ويهتدون إليه، مع أنّه غير بعيد عن كلّ منّا.

 

 ففيه حياتنا وحركتنا وكياننا، كما قال شعراء منكم: فنحن أيضًا من سلالته. فيجب علينا، ونحن من سلالة الله، ألّا نحسب اللاهوت يُشبه الذهب أو الفضّة أو الحجر، إذا مثلّه الإنسان بصناعته وخياله.

 

 فقد أغضى الله طرْفه عن أيّام الجهل وهو يُعلن الآن للناس أن يتوبوا جميعًا وفي كلّ مكان، لأنّه حدّد يومًا يدين فيه العالم دينونة عدل عن يد رجل أقامه لذلك، وقد جعل للناس أجمعين برهانًا على الأمر، إذ أقامه من بين الأموات" (رسل 17، 22 ـ 32).

خطبة بولس في الأريوباغس التي قرأناها للتوّ، كما سمعها أهل أثينا المتديّنون، هي خطبة مثاليّة وتعليم نموذجيّ، ومثال في إقامة الدليل والبرهان وطراز متين من التربية، يستطيع أن يستفيد منه أهل التربية والتعليم، على مستوى الشكل والطريقة والمضمون.

في هذه الخطبة يستعين بولس بثقافته المزدوجة، الثقافة الهلينيّة الغربيّة، وهو المواطن الرومانيّ، والثقافة الشرقيّة المستمدّة من الكتاب المقدّس.

 فكيف تكلّم بولس إلى هؤلاء الناس، وبأيّ طريقة، وما كان هدفه أو أهدافه في خطبته، وما هو الأثر الذي تركه في نفوس سامعيه؟

 

 

إنّ بولس الرسول، يتكيّف بادئ ذي بدء وسامعيه اليونايّين، حتّى إنّه يستشهد بشعراء منهم لإفهامهم ما يقوله. فأمام اليهود في أنطاكية، تحدّث عن نبوءات العهد القديم، وكيف تحقّقت في شخص يسوع المسيح (رسل 13، 16 ـ 41).

أمّا مع أهل أثينا الذين يؤمنون بالآلهة كجزء من الطبيعة، فهو يبني خطبته على أساس معرفتهم ما يعتقدونه، فهم لا يعرفون الكتاب المقدّس ولا النبوءات، والحديث عن ذلك سيكون بلا معنى.

 

 فهو يبدأ ببناء قضيّة عن الله الحقيقيّ الواحد، مستعملًا الأمثلة والأبعاد التي يفهمونها، فيتحدّث عن الله المجهول الذي كتب اسمه على أحد المعابد، فأخذ بعين الاعتبار أنّهم ينتظرون شيئًا من هذا الإله، أو أحدًا يكلّمهم عليه:

 

"فما تعبدونه وأنتم تجهلونه، فذاك ما أنا أبشّركم به" (رسل 17، 23).

بولس يعرف أنّ في أعماق البشر والبشريّة توقًا إلى معرفة الله الحقيقيّ وعطشًا إلى ما يروي غليلهم. القدّيس بولس يحدّد الإطار (Le contexte)، وينطلق من تساؤلات سامعيه وشوقهم إلى المعرفة. إنّه المربّي الذي ينسجم وتلاميذه حتى يفهموه ويزدادوا معرفة ويفرحوا بتلك المعرفة. حبّذا لو نستفيد من هذه الطريقة التي اعتمدها القدّيس بولس في عملنا وتعليمنا.

 

 

يبدأ القدّيس بولس بالحديث عن عقيدة الله بصفته الخالق وينتهي بفكرة أنّه هو الديّان (24، 31). الواقع أنّنا نعيش في مجتمع مسيحيّ ومجتمع متديّن، ولكن هل نستطيع القول إنّنا نعرف الله؟

 ألم يزل الله مجهولًا بالنسبة إلى الناس؟

ألا يلزم أن ننادي بمن هو الله؟

 ألم يكن القدّيس بولس هو شديد الوضوح في مقولته، حتّى ولو لم يعلن في البداية أنّه يبشّر بالربّ يسوع؟

فهل نحن واضحون في إيماننا وعقيدتنا؟

 

وعندما يعلن بولس إيمانه بالله المطلق، ينبوع كلّ خير وأخلاق ومحبّة، فذلك يعني أنّه، في الوقت عينه، يدافع عن الإنسان وعن كرامة الشخص البشريّ أمام ما يشهده عالمه كما عالمنا من عنف وإرهاب ومآسٍ وظلم. ومن الضحيّة إلّا الإنسان؟

 

وإذا توسّعنا في الموضوع، نرى أنّ القدّيس بولس يذهب بعيدًا في التفاصيل حيث يعدّد صفات الله العامّة في أربعة عشر بندًا، بالإضافة إلى ثلاثة بنود أخيرة تتعلّق بالله أب يسوع المسيح. فالله هو ربّ السموات والأرض، هو واهب الحياة، المكتفي، هو محدّد الأوقات والأمكنة، هو القريب، فيه الحياة والحركة والكيان، الداعي إلى التوبة، محدّد يوم الدينونة، العادل الهادي، هو اللاهوت بعينه، غير الساكن في هياكل بشريّة الصنع، الساكن على الأرض كلّها، كالأستاذ الذي يشرح جزءًا من الأمثولة، ويترك للتلامذة أن يتعرّفوا على الباقي.

 

وباختصار، التديّن، وحتى الاحتفالات والمظاهر المسيرات، قد تعبّر فقط عن نوع من الهويّة الاجتماعيّة وضرورة الانتماء إلى مجموعة من المجموعات، وبالتالي، في الكثير من الأوقات وبالفعل يكون الله غائبًا عن الإنسان وعن الوجود لا بل نغيبه عن حياتنا، لأنّنا لا نحبّ الالتزام فعلًا بما  يستوجبه الإيمان وبما يقتضيه.

 

 يجب العودة، هنا، إلى مبدأ أساسيّ لمار بولس: إذا كانت لديّ كلّ المواهب، مواهب النبوءة، والتكلّم بالألسن، والإحسان، والتعليم وغيرها، ولم تكن فيّ موهبة المحبّة وفضيلة المحبّة "فما أنا إلّا نحاس يطنّ أو صنج يرنّ" (1 قورنتس 13، 1). والمحبّة هنا، هي موهبة من الله، ومن الله وحده، لأنّ الله محبّة كما يعلّمنا التلميذ الحبيب والرسول يوحنّا.

 

القدّيس  بولس عمل على إدخال بعض المسلمات أو القناعات الأساسيّة المبدئيّة في عقول اليونانيّين المستمعين إليه. ومختصر المسلمات أنّ الله هو السيّد المدبّر كلّ شيء، وأنّه لا بدّ من الاهتداء إليه للعمل بوصاياه.

 

يعلّم هنا القدّيس بولس أنّه إذا أراد التلامذة اكتساب المعارف، فلا بدّ من أن يساعدهم أحد على اكتساب المبادئ والمرتكزات.

 فإذا دعا بولس الناس إلى الاهتداء والتوبة والابتعاد عن أيّام الجهل، فلأنّ الله الخالق هو في الوقت عينه الله الديّان الذي يسأل كلّ واحد منّا عمّا فعل، وكيف تصرّف بالمواهب والقدرات والوزنات التي أودعها إيّاها، وطلب منّا أن نثمّرها.

 

 

 فهل تصرّف بها الإنسان في خدمة ملذّاته ومصلحته وأنانيّته فقط؟

أم أنّه كريمًا مثله، فأعطى، بعقل حكيم وقلب وأسع؟

 هنا يفاجئ بولس المستمعين إليه بقوّة النظر والمنطق، لأنّ اليونانيّين لم يكونوا معتقدين أن للآلهة دورًا في حياة البشر الأخلاقيّة والأدبيّة، بل إنّ للآلهة ميادين في السماء والأرض يلعبون بها ويسرحون ويمرحون!

إنّه، في الوقت عينه، يتوجّه إلى العقل الحاسب، وأيضًا إلى الضمير، ضمير الأخلاق، الضمير المسؤول عن قيمة الأعمال والأفعال والأفكار.

 وبالتالي، لا بدّ أحيانًا من استفزاز المستمع بعض الشيء، أو إثارة تفكيره، ليذهب أبعدَ من الأفكار والقناعات التي يتمسّك بها. وهذه طريقة تربويّة، ينبغي للمربّي القدير أن يتعامل معها بحكمة وصواب، ليدفع تلاميذه نحو التفتيش عن الحقيقة والنموّ فيها.

 

ويختم القدّيس بولس مطالعته في قضيّة الله، متحدّثًا عن الله الديّان الذي سوف يدين العالم دينونة عدل عن طريق رجل أقامه لذلك. فبالنسبة إلى اليونانيّين، أن يكون إله قد تجسّد متّخذًا جسمًا بشريًّا، موضوع قبول لأنّ الآلهة عندهم تتزيّا بزيّ البشر، إلّا أنّ ما استفزّهم وأثارهم هو موضوع قيامة المسيح من بين الأموات، وهو كما نعرف من المواضيع الأساسيّة في رسائل القدّيس بولس.

 

 فالتوبة والاهتداء والدينونة تفترض التزامًا بشريًّا أمام إله هو إله  الحياة، هو كلمة الحياة والنعمة والرحمة، هو الكائن الأزليّ الذي منه "وفيه حياتنا وحركتنا وكياننا" (27). وهو ما شكّك فيه جزء غير يسير من الحاضرين، لا لأنّ الموضوع هو منافٍ للعقل، بل لأنّ ابن الله انتصر على الخطيئة إنّما صار هو ضمير الإنسان وحقيقة مصيره وهو يلزم الإنسان أن يكون مسؤولًا بالكامل عن خياراته وحياته.

 

وهذا ما رفضه قسم من المجمع الحاضر، وانسحب قسم آخر، وربّما لحق قسمٌ صغير من الناس ببولس وقبل بشارته ومن بينهم ديونيسيوس الأريوباجيّ الذي أصبح لاحقًا، عَلَمًا من أعلام الروحانيّة المسيحيّة ومن آباء الكنيسة الأوائل.

 

 وهكذا خرج بولس من بينهم متواضعًا، عارفًا أنّ أمر البشارة صعب، وأنّ الحضارة اليونانيّة ستقاوم بشرى الخلاص بيسوع المسيح. إلّا أنّ البذرة الأولى أصبحت، في ما بعد، شجرة وارفة الظلال، أعطت الثمر الجيّد في الكنيسة السيّد المسيح.

 

الواقع أنّ القدّيس بولس لم يكن رجل منطق وبلاغة وحسب، بل اشتهر أيضًا بأنّه، وهذا بيّن في رسائله، كان رجل صلاة، وقد سجّل صلواته في مختلف رسائله، صلوات دعاء وتواضع ورغبة وطلب رحمة وغفران وصلاة اتّحاد بالربّ يسوع، حيث يقول هاتفًا:

"فمن يفصلنا عن محبّة المسيح؟ أشدّة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري، أم خطر، أم سيف؟ إني واثق بأنّه لا موت ولا حياة... ولا خليقة أخرى بوسعها أن تفصلنا عن محبّة الله التي في المسيح يسوع ربّنا" (رومة 8 ، 35، 38 ـ 39).

 

صلاة المربّي مع القدّيس بولس

 

نصلّي مع القدّيس بولس

لنكون أقوياء في رسالتنا، رسالة تنمية كلّ ولد إلى حدّ قامة المسيح يسوع، حكمة ومحبّة ومعرفة،

لنعرف كيف ننسجم وواقع تلاميذنا، جماعة، وفردًا وفردًا،

 

لنكون مثل القدّيس بولس دعاة إلى التوبة والتغيير الإجتماعي، وسط أوضاع اجتماعيّة وسياسيّة في لبنان، تُسيِّر الإنسان نحو العصبيّات والتشنّج والعنف، لنحترم العقل فينا وفي أولادنا، هذه النعمة الإلهيّة وهذا النور الشعشعانيّ فينا، فندعو تلامذتنا إلى تحكيم العقل والحكمة والصواب وإقامة الدليل والبرهان، في سعيهم إلى المعرفة، وفي قراءتهم الواقع الاجتماعيّ والسياسيّ، وفي علاقاتنا بهم وبالآخرين وعلاقات التلامذة بعضهم ببعض،

 

نصلّي مع القدّيس بولس لكي

لا تكون عقيدتنا المسيحيّة عقيدة نظريّة فحسب، بل عقيدة تدعو إلى العمل وإلى الأخلاق الحميدة، وإلى الشهادة الحقّ، بالرغم من كلّ الموانع وثقافة "المعليش" والنسبيّة...

 

نصلّي مع القدّيس بولس لكي

 

نكون قريبين من تلامذتنا وبعضُنا الآخر، فنحن مسؤولون عن خلق الأجواء الملائمة والاحترام والمتبادل، وهو أساس كلّ معرفة وكلّ نموّ في الحقّ والخير والكمال،

 نصلّي إلى يسوع المسيح الصلاة الكهنوتيّة التي سمعناها اليوم ليقوّي فينا الإنسان الجديد، إنسان التضحية والالتزام، إنسان المحبّة والخدمة العفيفة الأمينة المتواضعة المضحّية الصبورة والداعية إلى الوحدة والعدالة والسَّلام.

 

                                            الأب سليم دكّاش اليسوعيّ

 

 

 

Storiom macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية