أيقونة الدنح المجيد

 

 

 

أيقونة الدنح المجيد

 

 

 

بيبليا

" في تلك الأيّام، جاء يسوع من ناصرة الجليل، واعتمد في الأردنِّ على يد يوحنّا، وفيما هو صاعد من الماء، رأى السماوات قد انشقَّت، والرُوح مثل حمامة نازلًا عليه. وجاء صوت من السماوات يقول: أنت هو ابني الحبيب، بك ارتضيت. وشهد يوحنّا قائلًا: أنا ما كنت أعرفه، لكن الذي أرسلني أُعمّد بالماء هو قال لي: من ترى الرُوح ينزل عليه ويستقرّ عليه، هو الذي يعمّد بالرُّوح القدس!"

 

                                                         (مر ٩: ١ـ ١١ ؛ يو ٢: ٣٢ ـ ٣٣)

 

ليتورجيا

"تعجبت القوّات التي رأت ذهلًا، أنَّ الهشيم يمسك بالجمرة ولا يحترق. تنشق السَّماء، ويهتف الآب على حبيبه: هذا هو ابني! لا تشكّوا في مجيئه! تحرَّك الرُوح في بيت الآب بذهل كبير، تحرَّك وانحدر، وطار، فاستقر على حبيبه. جاء يشبه حمامة بخفة، يبني ويضع عشه هناك في المعموديَّة".

                                                 (البيت غازو، ١٦٧، ١ B.L.، ليوم الدنح، بعوتو)

 

 

إيقونوغرافيا

أيقونة الإشراق هذه، عناصرها موجودة في معظم أيقونات الدنح لدى كلِّ التقاليد الإيقونوغرافيَّة.

العنصر الثالوثيّ، الآب بظهور اليد (خيروفانيا)، رمز للخالق ولصوته الذي سمعناه ولم نره إلَّا بصورة الإبن المتجسِّد، المعتمد في الأردنّ على يد سابقه وصابغه.

 

الرُوح بشكل حمامة تنحدر من الأعالي، فوق رأس الابن.

الملائكة هرعوا حاملين المناديل لتنشيف الجمرة المعتمدة والتي يُرمز لها بشعلة النّار الطافية على المياه.

 

 إنّها ميزة خاصَّة بتقليدنا السّرياني المارونيّ، إذ أنّ جمع النّار والماء هو صورة لجمع اللّاهوت والناسوت، بشخص ابن الله المتأنّس، بكمال ألوهيَّته وإنسانيَّته.

 

إيقونوغرافيا السنة الطقسية السريانية المارونية

 

Storiom macro-max rebound mazar المركز الدائم للتنشئة المسيحية